عصافير ... من صمت
عصافيري أبلغتني أنك لم تكتب لي حرفا ولا تحية ولا أسمعتني حتى ثرثرتك المعتادة تراك تستعد للقائي بتشتيت أفكاري تراك مللت الكتابة لامرأة مملة حتى الثمالة معك حق أيها المبلل بي حروفي المتساقطة على رأسي معك حق يا قلما لم يعد يستطيع أن يظل منحنيا في انتظار كلمات شحيحة من امرأة صامتة من بريد كسول ليس في جعبته سوى الألم فكيف ستتخلص من ألمك بألمي تراهما يلتقيان ليتفجرا أم ليصمتا ويبقى الجرح بينهما ينزف دون أن تقبله مناديل النسيان تراه محفور في قواميسنا البالية التي عانقها الموت حتى الملل تراك أم تراني أستطيع بلوغ عتبة الفرح مجددا أم أني سأظل أسيرة لألم ما يسكنني عجزت كل مساحيق التقدم من مداواته تراه مستحيل أن يتجاوز الشخص ألمة بخطوة فرح فقط أم تراه تلزمه قفزات نحو القمر سيكفيني فقط لقاؤك حتى أشفى من مرضي فلعله مرضك نفسه....سيدي







