الله الواحد والزوجة واحدة

إن جنة المرأة فوق الأرض زوج محب... ولأن الجنة لا يعمرها إلا الموحدون ...لا ترضى المرأة اليوم إلا برجل ارتضاها زوجة واحدة لا شريك لها...فذاك مقام توحيده الذي إذا حققه وشهده شهادة عملية دخل جنتها وإلا فغير ذلك..

ولاتدري أنها بذاك قد نصبت على مملكتها رجلا جبانا....وأنه لن يُسكنها الجنان إلا رجل لا يظلم عنده أحدا....رجل عادل...رجل معدد...ألم يقل الله عز وجل "وإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة"...ألم يربط التعدد بالعدل...فالمعدّد إما أن يكون عادلا أو ظالما وإلا كان جبانا خائفا من العدل ظالما لنفسه...وهو حال أغلب الرجال اليوم إن لم أقل كلهم...وإلا فكيف تفسر هوان الأمة وضياع أرضها وعرضها...لوكان في الأمة رجال تعدد أي رجال لا يخافون ألا يعدلوا لاتزنت موازينها واعتدلت مشيتها وما مال طرفها فاحترفت الخمول والهزيمة والتخلف...لو كان فينا رجال ونساء تعدد لعمرنا الأرض عدلا...وللجأت إلينا الإنسانية المضطهدة اليوم تحتمي بنا لأنا "لا يظلم عندنا أحدا..."

إلى أن نؤصل لقيمة العدل وننتهجها منهجا في الحياة...إلى أن نربي أبناءنا عليها فنؤسس لمجتمع  ينشئ رجال تعدد ونساءا...إلى ذلك الحين الذي لم يحن بعد... وفي ظل كل الظلم الذي تأبى ظلمته أن تنقشع...حُق للرجل أن يخاف وحق للمرأة ألا تثق إلا بخائف وألا تدين إلا بدين " الله واحد والزوجة واحدة"...

 
بقلم الأستاذة كريمة تيسوكاي
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
 

 

صفحة الفايسبوك

التسجيل في الموقع

  • صلاح
  • kadchahed

فيــــــــــــديو : تحية لقراء مجلة حنين