كنتم و لم نكن ...

(رسالة إلى الفريق الوطني الجزائري )
بقلم الأستاذة تيسوكاي كريمة ـ بجاية ـ الجزائر

 

هل الانتصار في كل شيء سنة كونية ثابتة؟

ألا يقولون أنّ للتاريخ دورة عليه أن يدورها؟
ألم يحن زماننا بعد؟
لماذا؟
أرُفِع فاعلنا -فعلا- ونصب فاعل غيرنا إلى الأبد؟
قلنا أنّا منتصرون في كلّ الأحوال...لا... أنتم انتصرتم ...وليس نحن
سامحونا..لم نكن أبطالا كما كنتم
سامحونا لم نساعدكم بسكوتنا..بدعائنا..بقيامنا لصلاة العصر لمّا أذّن
سامحونا لأنا انتظرنا منكم أن تحقّقوا- بطولة..شجاعة..صدقا- ما عجزنا عن تحقيقه – خذلانا ..جبنا..خيانة-
لا..ما حرّرنا فلسطين..لا..وما انتقمنا للعراق...لا..وما هزمنا من ألف هزيمتنا
لكنكم  فعلتم كل ذلك..وزيادة
حرّرتم الفرح من سجون قلوبنا
انتقمتم لواقع استهوى حزننا
هزمتم التاريخ الذي يأبى أن يدور
لكنه رغم ذلك سوف يدور"
سيدور لما نتعلّم منكم كيف نقهر الصعاب بروحنا قبل أيدينا
سيدور لما نتعلّم منكم كيف نكون رجالا ونعيش لقضايانا
سيدور لما نتعلّم منكم كيف نتحدى أنفسنا ونحيا لغيرنا
هنيئا لكم ..عقدتم العزم أن تُفرحونا ..ففعلتم
هنيئا لكم..دخلتم تاريخ قلوبنا بروحكم..بحبكم..برجولتكم..بجزائريتكم
هنيئا لنا بكم..وسامحونا كنتم ولم نكن...

وعقدتم العزم أن نحيا...فآثرنا العيش مواتا
فاشهدوا..فاشهدوا..فاشهدوا


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

صفحة الفايسبوك

التسجيل في الموقع

  • صلاح
  • kadchahed

فيــــــــــــديو : تحية لقراء مجلة حنين