أثر الرسوم المتحركة على الطفل

إن الرسوم المتحركة مادة إعلامية ذات حدين مثلها مثل أية برامج أخرى وتأثيرها يكون تراكميا أي أن التأثير لا يظهر في خلال اشهر من متابعة المسلسلات الكرتونية بل يأخذ سنوات عدة نتيجة التراكمات اليومية لترسيخ السلوكيات والأفكار. وقد تؤثر سلبا أوايجابا على الطفل وذلك حسب نوعيتها وأهدافها ومحتواها.


ولأن الطفل مادة لدنة نشكلها كما نرغب اذا ما زدنا عليها بعض العوامل الأخرى التي تأتي مع الطفل عن طريق الفطرة ولأن الطفل كآلة التسجيل يلتقط صورا ويحتفظ دماغه بمشاهد كثيرة يختزنها بسرعة وبطريقة عميقة ويستدعيها في بعض المواقف من حياته، فإنه يجب توجيه ما يشاهده أبناؤنا حتى لا يمس ذلك عقيدتهم ويزعزع شخصيتهم بجعلها تنحرف عن المسار الصحيح الذي نريده لها: شخصية قوية بتوازنها العاطفي والجسمي والاجتماعي، عاقلة، تحترم القيم، تحب العلم وتميل إلى كل ما هوجميل ومقبول في نفس الوقت.

فما هي اذا الوسائل التي نحفظ بها أبناءنا من سلبيات الرسوم المتحركة المتداولة الآن، وكيف نصد عنهم هذا الكم الهائل من العنف والخيال والسحر والتعليم لأساليب الانتقام وكيفية السرقة والمواد التي لا تنفعهم فيضيع وقتهم هباءً؟
وعلينا اولا ان نسأل نفسنا أولا كمربيين : "ل أبناؤنا رخيصون لهذه الدرجة؟ اننا نجعلهم يتابعون برامج ومسلسلات كرتونية دون مراقبة ما يشاهدونه، المهم أن نعلم انهم بالبيت مثبتون أمام شاشة التلفاز وكأننا نقول لهم :" شاهدوا ولا تزعجونا، اتركونا في حالنا فقط".

وقبل الاجابة على هذا السؤال سنبدأ بسرد التأثيرات الإيجابية التي تمتاز بها القلة القليلة من المسلسلات الكرتونية الهادفة ثم ننتقل للسلبيات وبعدها للنصائح.


التأثيرات الايجابية للرسوم المتحركة الهادفة

- توسيع أفاق التفكير عند الأطفال وتنمية المعرفة والقدرة على الابتكار.
- زرع القيم الفردية والاجتماعية الإيجابية في نفوس الأطفال مثل قيم التعاون والصداقة والامانة والأخوة وطاعة الوالدين وحب الجار ومساعدته.
- توضيح بعض المفاهيم التي يركز عليها الطفل في هذه المرحلة مثل الخير والشر، الصدق والكذب الخ.
- تنمية شخصية الطفل بزرع قيم الشجاعة والمبادرة وتقدير صفات الذكاء والتحكم بالنفس.
- تعلم المهارات اللغوية للأطفال وهذا لاحظته بالتجربة على أبنائي حيث أن اثنان منهما كانا دائمي المتابعة لرسوم متحركة هادفة بقناة "بايبي تفي Baby Tv " مما جعلهم يتقنون اللغة الفرنسية فهما ونطقا وهما في سن 5 و8 سنوات. بينما بقيت الطفلة الصغرى دون هذه اللغة لعدم مشاهدتها للقناة رغم محاولتي معها تلقينها اللغة الفرنسية منذ الصغر. بالمقابل أتقنت اللغة العربية لتتبعها للرسوم المتحركة باللغة العربية هادفة أحسن من إخوتها وهنا أتكلم عن درجة التحكم في اللغة.
وأحسن رسوم متحركة رأيتها ذات منفعة للأطفال هي رسوم متحركة "زيد والعلوم" للأطفال ما بين 4 و6 سنوات وصغار المتمدرسين يجعلون منها مادة تعلم العلوم في مرحلة المدرسة الابتدائية ومسلسل "دورا" ورسوم عن الجسم ووظائف كل ما يحتويه رغم بعض التحفظات.


التأثيرات السلبية للرسوم المتحركة غير الهادفة

جل الرسوم المتحركة غير الهادفة هي مادة تجارية استهلاكية لا غير. ولقد أكدت دراسة أصدرها المجلس العربي للطفولة والتنمية أن برامج الرسوم المتحركة المستوردة يؤثر معظمها سلبًا على الأطفال حيث لا تعكس الواقع ولا القيم العربية وهي لا تحمل الا قيم البلاد التي أنتجتها وتعكس ثقافتها.

- لفت وشد انتباه الأطفال مما يؤثر على تفكيره العقلي فتأخذ منه وقتا قد يكون طويلا اذا كان الطفل كثير المشاهدة وتمنعه عن التواصل الاجتماعي وممارسة انشطة ثقافية اخرى كالقراءة اواللعب الهادف.

- قد تبلد ذكاء الطفل وتضعف عقيدته وتميع خلقه وتضييع ثقافته ومنها أخطر افلام الكرتون وهي "توم وجيري" الذي قال العلماء ان به 99%.من العنف والعدوان على الغير وهوشديد الخطورة كمسلسل. كما انه يميع عقيدة الطفل المسلم بزرع قيم غربية مسيحية مثل مفهوم الروح والجنة والنار كما انها تميع اخلاقهم بإظهار بعض مشاهد الحب والغرام التي تفوق سن الطفل حتى ان بعض المحللين صنفوا سلسلة "توم وجيري" من بين الرسوم المتحركة الخاصة بالكبار وليس الاطفال.

- محاولة تقليد ما شاهده الطفل في التلفزيون قد يكون خطيرا خصوصا وان كان المشهد خطيرا كالسقوط من أعلى أومحاولة طيران اوضرب أوسلوك عنيف.

- التأثير بالخصوص يكون على الطفل ما بين سنتان الى 7 سنوات، ففي المرحلة ما بين 2و3 سنوات يتعلم قول "لا" للوالدين ومن ثم يستقطب كل ما هوجديد ويتأثر به أكثر مما يتأثر بكلام الوالدين ولهذا يقول "لا" ويشتد غضبه الى حد السلوك الهستيري اذا قام الوالدان بإطفاء التلفاز والطلب منه القيام للنوم اوفعل شيء آخر غير المشاهدة. أما ما بين سن 7 الى 11 فإن عقله يبدأ الانفتاح وفهم المفاهيم المجردة ومن هنا تكمن الخطورة وراء القيم الملقنة عن كل المفاهيم المجردة التي تحتويها ثقافتنا العربية الاسلامية.

- دراسات أثبتت ان العنف في الافلام الكرتونية يؤثر على الطفل بثلاث طرق هي:
1. جعل الطفل متحجر القلب قليل التعاطف مع آلام الآخرين وأوجاعهم ظروفهم الصعبة.
2. تزايد الخوف عند الطفل خصوصا ما بين 5 و8 سنوات حتى يغدوسلبياً انطوائياً يخشى المصاعب ويهرب من مواجهتها.
3. أوعلى العكس جعل شخصية الطفل شخصية عدوانية وانفعالية، فينقص صبره ويخيل اليه ان كل شيء يجب ان يؤخذ بالقوة. وقامت احدى الدراسات الأمريكية بالبحث في امر العنف في محتوى الأفلام الكرتونية فوجدت %73 من مشاهد العنف تتجاهل تماماً موضوع عقاب المجرم. ومن ثم فإن الطفل يرى ان كل شيء مباح ولا يلزم العقاب.
- قد يلجأ الطفل الى العزلة واحلام اليقظة بحيث ان الرسوم المتحركة اكثرها خرافات وخيالات، فترى البنت وهي تحلم انها أميرة والولد انه سوبرمان اوسبايدرمان. والانقطاع عن الواقع شيء ان زاد على حده انقلب الى ضده. ان امر ان يكون الطفل واسع الخيال جيد لكن ليس بالطريقة التي نراها اليوم. ومن الطرق التي نستطيع بها تنمية خياله هواسلوب الحوار بطرح اسئلة لم يفكر بها الطفل وايضا بأسلوب القصة الهادفة، وثالثا بأسلوب طرح الالغاز وجعل الطفل يفكر في الحل. كما ان اللعب التركيبية تنمي ايضا هذه القدرة بطريقة رائعة.

- أرى ايضا ظاهرة انقاد وراءها الوالدان مرغمين بسبب افلام الكرتون وهي ظاهرة شراء كل ما يتعلق بالشخصية الكرتونية المفضلة لدى الابناء ومن هنا نرى ان الرسوم المتحركة أصبحت مادة تجارية فقط، اهدافها زيادة مبيعات الشركات المنتجة ومن هنا وفي ظل التنافس الاقتصادي أهمل حق الطفل في التعلم الهادف والمتعة الهادفة، فلا تجعلوهم ينقادون وراء هذه الشخصيات بل جدوا لهم الشخصيات المناسبة مثل شخصية "زيد والعلوم" وشخصية صلاح الدين التي تمر هذه الأيام في القنوات الفضائية.

- احتمال اصابة الاطفال الذين يشاهدون كثيرا الرسوم المتحركة اوالتلفزيون على وجه العموم بالبدانة حيث تقل حركتهم وهم في سن الحركة واللعب.

- تأثير المشاهدة المطولة للتلفاز على البصر حيث تؤثر الاشعة الكهرومغناطيسية المنبعثة من التلفاز على البصر والمخ أيضا والدليل على ذلك ان الكثير من الاشخاص عندما لا يستطيعون النوم فإنهم يشعلون التلفاز فتقوم الاشعة الكهرومغناطيسية بعمل المنوم.

- ظهور اضطرابات في النوم مثل الارق والاحلام المزعجة والمخاوف الليلية، فكثير من الأحيان يظل فكر الطفل منشغلاً بما رآه ذلك اليوم من برامج أوأفلام الكرتون وغيرها.

- ان الجلوس لفترات طويلة امام التلفاز وخصوصا ان كان بطريقة خاطئة قد يسبب تشوهات في عظام الهيكل العظمي قد لا تظهر ما بين الثلاثين والاربعين من انحناء الظهر أوتحدبه.

- اضطراب الاكل عند الطفل حيث يجد الاباء مشكلا في اقناع الطفل لترك التلفاز والذهاب لمائدة الطعام ووجدوا حلا يزيد من طين بلة وهوانهم يحضرون الطعام للأطفال امام التلفاز وهذا يجعل الأطفال غير مركزين على ما يأكلون ولا يلتزمون بقواعد ادب الطعام ولا يتعلمون السلوكيات الهامة مثل الالتفاف حول المائدة التي تقوي الروابط العائلية والتواصل وتعلم ادعية قبل الاكل وبعده. وتعتبر فترة الأكل من الفترات الهامة جدا في العملية التربوية حسب علماء النفس.

- قامت الباحثة السعودية فاطمة أحمد خليل أبوظريفة ببحث درست فيه تأثير الرسوم المتحركة على الأطفال بين7 الى 13 سنة وأخذت في ذلك عينة عشوائية من الرسوم المتحركة التي بثت خلال شهرين من الزمن وكانت عينة بحثها تتكون من 1164 طفل وأولياؤهم وكانت النتائج كالتالي :

- تحتوي أفلام الرسوم المتحركة الأجنبية على عقائد غريبة تعمل على تشكيك الطفل بإيمانه بالله ومفهوم الحلال والحرام، حيث بلغ مجموع المخالفات الدينية في أفلام التلفزيون نسبة 4.96% بينما الموافقات الدينية في أفلام التلفزيون بنسبة 6.3%.
- إن القيم السلبية في الرسوم المتحركة كانت بنسبة 3.75% بينما القيم الإيجابية كانت نسبتها 7.24%

- سأذهب أبعد من هذا قائلة أن أسهل طريقة لغزوالشعوب واختراق الأجيال هي أن يشاع فكر معين لتدخل في وجدان الطفل في مرحلة يكون فيها خالي الذهن، ينقصه الوعي بما يحدث، فهوكالوعاء يمتلئ بما نكب داخله حيث يأخذ عقله الباطن بتخزين كل ما يشاهده ويظل مدسوسا في داخل أعماقه ينمومعه كلما كبر. وأنا أتكلم عن رسوم متحركة تحدثت عن فناة الدنيا ومجيئ منقذين روحانيين، أوالفكر الذي يسعى لعولمة الأرض ويمس صميم كل العقائد الدينية مثل رسوم متحركة "بوكمون" التي حللها بعض الفلاسفة والاجتماعيون أنها فكرة تنفي الألوهية وتعطي الأولوية للفكر البشري الذي يتحكم بالقوى العالمية.

وكأخصائية نفسية فإنني أرى ان الرسوم المتحركة تلجأ كثيرا في محتواها الى :

- تبرير العنف في فيعد مسموح ومقبول به اذ انه صادر من البطل أومن انسان صالح يحاول انقاذ البشرية اوانقاذ أصدقائه فليلجأ الى اساليب عنيفة من الضرب والقتل بمختلف الوسائل، سكين، بندقية، مدافع الخ وهذا التبرير يجعل الطفل يبرر ايضا أفعاله.
- جعل من صورة العنف شيء عادي في المجتمع وجزء منه.

- اعطاء صورة إيجابية للطفل بجعل العنف في اطار مضحك حيث ترى قهقهة الأشرار وتمكنهم من المواقف والأشخاص فيقلد الطفل ما يراه.

- عملية القولبة Modelage عن طريق التقليد تجعل من الطفل يختار ملابسا مثل الشخصيات الكرتونية والطفلة ايضا، وبما ان محتوى هذه الافلام غربي يتسم بالقيم الغربية فإن الطفلة تميل إلى الملابس القصيرة والملونة، وإلى لبس السراويل والمكياج الخ واذكر على سبيل المثال مسلسل "الجاسوسات الثلاثة" حتى أن ابنة صديقة لي أخذت تسمي دماها بأسماء غربية.

مواقف من الواقع لتأثير الرسوم المتحركة على سلوك أطفالنا

سمعت يوما ابني ذو5 سنوات يقهقه وهوحامل ملعقة المطبخ الخشبية ويوجهها لأخته الصغرى قائلا: " ها ها، لن تهربي مني".
وجاء في بعض الصحف عن أخبار طفل رمى بنفسه من الطابق العاشر وهويحاول الطيران مثل سوبرمان، وآخر حاول إدخال اخته في الثلاجة مثل ما رأى في "توم وجيري" وثالث وجه سهما صنعه من خشبة طويلة ورقيقة الى عين صديقه ففقأها.
ومات أحد في عائلة شخص فأتت إبنته الصغيرة سائلة: من قتله يا أبي؟ وكأن الموت لايكون الا قتلا وهذا دليل على ترسخ الافكار والمشاهد وظهورها في الواقع.

نصائح للأمهات والاباء

أنصح الامهات اللواتي في البيت ان تحاولن قدر المستطاع تتبع ابنائهن في البرامج التي يشاهدونها وهذا بالتفرج معهم لتصحيح المفاهيم الخاطئة التي يرونها والرجوع بهم الى ثقافتنا وتفسير لهم الحقيقة والواقع بين ما يشاهدونه وما هوفعلي.
على الام ان تطلب بذكاء ومرونة من الطفل ان يختار برامجه وتعلمه كيف يختاره ولا تنهره أبدا اذا رأته يرى ما نهته عنه بل عليها تجديد وتكرار الطلب بتفسير سلوكها للطفل وتفهمه ان هذه اوتلك الرسوم المتحركة تضيع الوقت ولا يستفاد منها كما ان الضرب والاعتداء أشياء لا يجب ان تكون في الطفل المؤدب والطفل الذكي. وتضرب له المثل بـ"توم وجيري" وتتفرج معهم بعض الحلقات وتشنع من خلالها السلوكيات العدوانية فتقول لأبن مثل :"يا للمسكين، لقد ضربه فآلمه، لا يجب ان نضرب فهوفعل قبيح، وكل من ضرب سيأتي اليوم ويضرب فيه، لماذا لا يتسامحان ويكونا اصدقاء يلعبان ويتمتعان " الخ
وهذا سيجعل الطفل يكره الرسوم التي بها عنف ويقلب القناة التلفزيونية دون ان تطلب منه ذلك وهذا ما يعمله بالضبط اطفالي عندما طبقت هذه الطريقة شخصيا، كما انهم كلما رأوا كرتونا به عنف يصرخون :"ما ما.. هذه الرسوم المتحركة تاع العنف نبدلوا القناة" فأفرح بهم، وأقبلهم وأعانقهم لتعزيز هذا السلوك هكذا نميت فيهم مراقبة النفس، وتواجدي اوعدمه سيان وهذا ما على الآباء فعله بدلا الصراخ على الطفل وارغامه ومن السلوكيات السلبية غير التربوية. اذا عليهم أن لا يغفلا عن هذا بل يتابعا العمل على التوجيه بالطريقة السلمية وبلطف وحنان.

أما الامهات العاملات فأنصحهن ان لم يتواجدن في البيت حين يكون الطفل به، ان تقمن باختيار الرسوم المتحركة لهم بشرائها من المحلات على شكل أقراص مضغوطة ولا تسمحن للطفل مشاهدة البرامج التلفزيونية دون اية مراقبة من كبير. ولكي لا يرى الطفل نوعا من الظلم فعليهن ان يكن ذكيات كأن تبررن سلوكهن مثل أنهن يردن هن ايضا مشاهدة نفس ما يشاهده اطفالهن بسبب حبهن الكبير لأطفالهن وتردن أن تتناقشن معهم في موضوع الحلقات وتستمتعن معهم في الحوار ولعب الادوار الكرتونية.
اخراج الطفل من البيت لللعب خارجا تحت مراقبة الأهل، أوالى المنتزهات هام جدا لتقليل اوقات مشاهدة التلفاز وايضا إشغال الطفل بنشاطات اخرى كالرسم والتلوين واللعب الرياضية وقراءة القصص واستعمال برامج تربوية على الحاسوب وتحبيبها له مع تبغيض اللعب الالكترونية لما لها من ضرر ايضا.

وفي الاخير انصح الامهات بالخصوص والاباء ايضا بدخول دورات تدريبية في كيفية تربية الطفل وتنمية قدراته وهي تدريبات وتكوينات بدأت تتعدد بالجزائر والحمد لله خصوصا بظهور مراكز للتدريب في اطار التنمية البشرية مثل مراكز الراشد والرائد والاشبال الخ.. حيث يوجد مدربون مؤهلون في هذا المجال ومنهم من تلقوا تدريباتهم في مراكز عالمية. ومن لم يستطع الالتحاق بهذه المراكز يستطيع اقتناء كتب اواقراص مضغوطة لدروس هؤلاء المربيين ومنهم الدكتور مصطفى سعد الذي له كتب ودروس رائعة وقيمة ومعلوماته سهلة التطبيق مع الأطفال وسهلة الفهم على الاولياء.

والله الموفق على تربية هذا الجيل واعداده لمهام اكبر من مهامنا وأعقد منها.

د. زهيد جليلة
اخصائية نفسية

صفحة الفايسبوك

التسجيل في الموقع

  • صلاح
  • kadchahed

فيــــــــــــديو : تحية لقراء مجلة حنين