فــاتــنـتـي غـــيـر
أحْبَبْتُ مَاضِيهَا وَ حَاضِرَهَا وَ عِشْتُ لأجْلِهَا
وَ أعَدْتُّ أحْلامَ الطُّفُولَةَ ثَانِيًا
لأعِيْشَهَا مَعَ نَبْضِ قَلْبِ حَبِيْبَتِي
مَمْزُوجَةٌ بِالعِشْقِ وَالإلْهَامِ وَ الغَزَلِ البَرِيء
بِمُقْلَتِي مُزِجَتْ لُويْحَاتُ الجَمَالِ بكُلِّ ألوانِ الطبيعةْ
مَعْزُوفَةً لَحْنًا عَلَى أنْغَامِهِ شَجَنِي وَ فَرْحِي
فَرْحُهَا فَرْحِي ,,وَ حُزْنِي حُزْنُهَا
عَيْنَانِ تَرْمُقُنِي فَأنْظُرُ مِنْ خِلالِهِمَا الأمَلْ .
لَمَّا تَرَعْرَعَ حُبُّهَا فِي القَلْبِ صِرْتُ أنَا هِيَ ,
وَ هِيَ الفُؤَادُ
وَ كُلُّ شَيئٍ فِي كِلَيْنَا صَارَ حُبّاً
فَوَهَبْتُهَا عُمْرِيْ لِفَرْطِ جَمَالِهَا
وَ أخَذْتُ مِنْهَا العِزَّ وَ البَأس الشَّدِيدِ
وَ كُلَّ فَخْرِ مُلُوكُ حِمْيَرْ
مِنْ عَرْشِ بِلقِيْسِ العَظِيمِ ,,وَ سَيْفِ ذي يَزَنِ المُعَظَّمْ
عِشْتُهَا عِشْقًا , وَ أحْلاماً بِفَجْرِ كَرَامَةٍ ,
حُرِّيَّةً , أمَلاً , يُصَافِحُ فَجْرَ تَارِيْخِ الكَرَامَةْ
مَنْ يَا تُرَى تِلْكَ الحَبِيْبَةَ ,,,!!؟؟
هَلْ هِيَ امْرأةٌ جَمِيْلَةْ ,,!؟؟
أمْ أنَّهَا ظَبْياً شَرُوداً ,!!؟
أمْ عُودَ رَيَّانٍ يُرَاقِصُ نَخْلَةً,,,!!!؟
فِي جَنَّةَ الفِرْدَوْسِ , فِي أعْلَى مَكَانَةْ
هِيَ لَيْسَتِ امْرَأةً وَ لا ظَبْياً ,وَ لَيْسَتْ خَيْمَةً أوْ مَسْكَناً ,
بَلْ إنَّهَا وَطَنٌ , عَرِيْقٌ , رَائِعٌ ,
وَطَنِيْ هَيَ اليَمَــــنُ السَّعِيْدَةْ







