من خطاب الشقائق 21

إنه يذكرني ... قالت نخيله .. :ا

إنني يذكرني العالم من قبل ؛ كما يذكر أيوب أخي  ؛ يذكر سفرا

يذكر السفر الذي يحكي عن الخلف حكايات ليلى والنخيله .. بعد قيس

سفر أيوب أخي ... خالي من أي كفر

انتظار في انتظار ... بعد صبر

سفر أيوب أخي ليل بهيم ؛ سرمدي؛ قد تمطى بعد عصر

اندحار في اندحار ... بعد نصر

سفر أيوب أخي ؛ سفر له بين السطور ... انتداب في انتداب فاقتلاع للجدار

فانتهاك للستار ... فاغتصاب واقتياد بالنهار... ثم ... تخطيط دمار

بعد إذن من شيوخ ؛ ... بعد تفريق وإحداث الشروخ

بعد استيطان بعض من شياطين الجحود أرض كنعان وهود

حيث صار المشرقي فاقدا للأرض والتاريخ والهوية العظمى والود

يصير المشرقي هينا ؛ سهلا على الطي وسهل الإتقياد

لم تعد تجدي أساطير لعنتره .. ولا يجدي تهكم ابن عبد أو أساطير أبي زيد وزيد

لا ... لبلفور جديد

سفر أيوب أخي ... سفر له بين السطور ... صدق وعد

سفر أيوب أخي واعد خلفا بنصر ... بعد عصر

حيث صار السفر نصرا للحياة ضد موت بعد فجر

إن أرواح القضايا تشهد اليوم عن الحظر وحصر

بعد صبر ... طول عمر

قال هابيل : صبر أيوب أخي ... صبر كصبري عن قصيد دون نشر

عن نشيد دون عزف ... كالهديل قد تعالى فوق حيف

فالهديل قد صار كلا في معادلة حلف

ثم إن الروح ؛ روح القدس تهديه الصواب

إنه حرف يعاضد الحروف ؛ إنه حرف بحرف ... ضد حرف

كله يهدي السلام ضد زيوس ونيرون .. وقصف

إنه كل على ابن الضب ؛ ضدا ... ضد عرف

ضد غزو ؛ ضد قهر ؛ ضد زحف ؛ ... ضد صيف

يذكر الأخ وأختي وطفوله .. وشبابي ...ااا

يذكر الحرمان ؛ ... يذكر الصراع

واحتجازي بأريحا وانخراطي في النضالات باكرا

سيرا على نهج العمومه .. والخؤوله .. والفحوله ..اا

ثم يذكر رحاب القدس ؛ يذكر القطاع ؛ يذكر الضفه .. وجدرانا بطول كرم ..اا

وأخرى قد هوت بالقدس ونابلس

قد أبدنا حضرات المستشارين ..اا

كان نيرون يقتل الجموع ؛ إن نيرون من سلالة قبيلا

علموه المشي ؛ لم يزل شجاعا ؛ حطم الإنسان وادعى

وحرف النضال ثم صال واستطال

فاشهدوا الآن يسوعا ... إنه رد صاعا ...ااا

رد صاعا ... ؟؟ رد صاعا ...ااا

لا ... ولا ... لا .... ما سرقنا قط من قبل الصواع

... هي ألعوبة لأسباط نيرون .. وكهان قضاعه ..

حضرات المستشارين .. حضرة القاضي ... :ا

أذاقوهم الحمام ؛ ... قتلوهم ...

أفرادى ... ؟؟ ... لا ... : ثلاثى ... ورباعى ...ااا

قتلوا الشباب ؛ قتلوا كهولا ... وشيوخا قد تأففوا ورضاعا ...ااا

... كانوا مفسدين ؛ باعوا بقاياهم وكان العرض ... :ا

... تسويق ؛ رواج ؛ نعم البضاعه ..

... قد أبادوهم .. جماعه .. جماعه ..

... قد أقاموا المقصله .. حددوا أجالهم بجعله بعد ساعه ..

ثم أبلغوا وكالات أخبار وأبلغوا كذاك الإذاعه ..اا

فاعجبوا قد حلل القتل نيرون .. سن قتلا ... صار حقا مشاعا

قال سارد الخبر .. للمسافر ... : ...ااا

... وفجأة قام قاضي القضاة ؛ رفعت جلسة تحكيم ؛ تأمل ...

قال سارد الخبر .. للمسافر : .... وفجأه .. رفعت جلسة التحكيم

لم يبق سوى صوت ليلى بعد أن صك الأذان

فما زلت أرى ليلى تعد الدفاع

إن جدرانا تردد أصواتا لليلى وترجع الترجيع

أفديك بروحي ؛ ... نرافع يا نخيله .. فلنغادر جميعا هذه القاعه ..اا

تعالي نرافع ضد طاغوت ونودع العجز وداعا

يا سيادة قاضي الضبط : ... أمهلني ... تأمل تأملا ...ااا

بنو أيوب لاقوا الضياع

فتعالي قد يسود الظلام ليلة لكي تصير السطوح بعدها باقي الليالي بدورا

سوف لن نيأس حتى ولو ضاقت بليلى الأرض والكون ضرعا

أي ليلى : فلتقولي لمجلس القضاء : فلما وعلاما ؟؟ أنت قاض ؟؟ إنها لفظاعه ..

 

يا نخيله : فلتقولي لموكب الشهد أن ليلى تخيط الكفن بالدمع وترجو الشفاعه ..

إنها خلف الكواليس تهدي أرواح القضايا عطر حبر

وترجو انتصار العداله ..

فابعثي آهات ليلى وزغرودة عفراء وأشواق قيس وابتني فوق الجبال القلاع

ولنحكم القياس ؛ فليلى تثقن القياس ؛ تستوعب المنطق

تعالي يا نخيله .. فإن شئت نحكم السماع

 

... لما لا ... ؟؟ ... نحكم السباع ؛ ... السباع

فالنخيله .. قادرة على بعث التأمل ؛ تأمل مليا ...

لا محاله .. أسود الأعالي تنصف الدره .. تعيد الربوع

قال مجلس القضاء : .... دين أيوب أخي دين تمادى في امتداد

... ممسكا ... بالإعتماد ...

يدخل البورصة أيوب وتسديد الديون يردف الكاهل حملا

إن تحررت شعوب من معمر فإن الفكر مغلول رهين الإستلاب

تعلمون أن فكر الشعب نعم القوة العظمى

ففكر الشعب ... يبقى نبعا ...ااا

ونبراسا يضيئ حلكة الليل وجذوة وروح الإقتصاد

... رمز تسير وتدبيرا وتفعيلا وشرطا للتقدم المراد

حضرات المستشارين ..اا

هل رأيتم قط رقما فوق رقم لا يساوي بين أرقام الحساب ؟؟

رد كل الحاضرين وبصوت واحد .. : ... لا ... لا ... وكلا ...ااا

إنه حتما لأيوب ؛ بقايا وفتات الصفر ... والأصفار

صفر العائدات  ؛ عجز كل الصادرات ... وقصور الواردات

رجت الأرجاء قالت النخيله ..اا

... كان وقع الصوت حادا ؛ قد يخال أنه صوت القضاء

ثم عم الصمت حين قام إبن الضب يستجدي المسافر

على مرأى ومسمع من القاضي ومجلس القضاء

قال إبن ضب : ليلى هددتني بالمغاور ؛ حضرات المستشارين ...ااا

قال سارد الخبر .. : ...ااا

قام المسافر المرافق لليلى ... أفحم ابن الضب ؛ أرداه قتيلا ...ااا

قال : إن لم تسكتوا صوتا لضب فاعلموا حضرات المستشارين ..اا

... أن ليلى تبدأ الآن ... نعم ؛ سوف تبدأ العرض وتحصي العمق سبعا تحت سبع

مجموعة دواوين الشقائق/خطاب الشقائق/21/ تابع

الأستاذ الشاعر أحمد البوطاهري / منظومة الكون الشعري

صفحة الفايسبوك

التسجيل في الموقع

  • صلاح
  • kadchahed

فيــــــــــــديو : تحية لقراء مجلة حنين