خَبْئِ خِنْجَرَكَ وَرَاءَ ظَهْرِك
تَبْحَثُ عَنِّي..
تَرْحَلُ مُدُنَـاً كَثِيْرَةً
تَتَهَاوَي غُرْبَتُكَ
تَتَعَرَّقُ شَرَايِيْنُكَ أَلَمَاً
تبْحَثُ عَنِّي
دَاخِل نَفْسك
أَسْكُنُ أَنَا
أَمْ
تَأْخُذُنِي
غُرْبَتُكَ خَارِجَ
مِسَاحَاتِ صَدْرِك
خَارِج رُبُوعِ قَلْبِكَ
مَنْبُوْذَةٌ أَنَا
مـوْءُوْدَةٌ أَنَا
تَتَسَلَلُ يَدَاكَ
تَقْبِضُ بِخِنْجَرٍ فِي
بَطْنِ كَفِّكَ
تَنْظُرُنِي
تَرَانِي
تَََتَأَمَّلُنِي
تُشِيْحُ بِوَجْهِك عَنِّيِ
هَذَا قَلْبِي
صَفْحَةُ كِتَابِِهِ مَفْتُوْحَةٌ
كُلُ حُرُوْفِهَا مِنْ نَبْعِك
لَمْ يَتَعَكَّر
وَلَنْ يَتَعَكَّر يَوْمَاً
تَذُوْبُ فِيْهِ
حُرُوْف الشَوْقِ
مَنْبَعُهَا حَنِيْنِي
وَقَلْبِيَ النَّاسِكُ
فِي مِحْرَابِ عَيْنَيْكَ
وَضَوْءُهُ مِنْ فَيْضِكَ
وَصَلاتُهُ عَلَى سِجَّادَةِ طُهْرِكَ
وَمَازَالَ قَلْبِي بِكْرَاً
لَمْ يَلجهُ سِوَاكَ
وَلَمْ وَلَنْ يَخْلُدَ فِيْهِ إِلاَّكَ
فَهَلْ تَتَهِمُ قََََلْبِي !!؟؟
اَُنْظُر إِلَيْهِ
وَاسْتَمِع لِدِفَاعِهِ
لا تَحْكُم بِالإعْدَامِ فِي لَحْظَةِ غَضَبِك
لا تَقْتُلُهُ فِي رُعُوْنَةِ غَيْرَتِك
وَهَلْ يُحْكَمُ بِالإعْدَامِ عَلَيْهِ
دُوْنَ سَمَاعِ دِفَاعِهِ
دَعْ غَيْرَتَكَ جَانِبَاً
وَلْتَنْسَهَا
فَمَا جَاءَتْنَا إِلا كَدْرَاً
وَوَهْمَا يَمْلأُ المَآقِي
وَانْزَعْ عَنْكَ خِنْجَرَكَ
المُثَبَّتَ فِي كَفِّكَ
أَوْ اغْرِزْهُ فِي قَلْبِي
وَأَرِحْنِي
لَعَلَّ فِي مَوْتِي
نِهَايَةَ غَيْرَتِكَ عَلَيّ
وَنِهَايَةَ اتْهَامَاتِكَ لِيّ
اِغْرِزْهُ فِي صَدْرِي
وَلاَ تَنْظُر إِلَيّ
……..
***







