أجيبيني
تَسَاءَلْتُ ..
أيَّا نَفْسِى
لِمَاذَا الشَوْقُ يَكْوِينِي ؟!
بِأَحْلامِي يُطَارِدُنِي
وَفِى صَحْوِي يُنَادِينِي؟!
وَأَشْوَاقِي بِلَهْفَتِهَا
لِتُصْبِحَ كُلَّ تَكْوِينِي؟!
تًُؤَرِّقُنِي..
تُعَذِّبُنِي..
بِحُبِِّكَ لِي تُدَاوِيِني
نَسَجْتُ الحُبَ فِى قَلْبِي
يَضُخُّ العِشْقَ يَرْوِيْنِي
أُنَقِّى العِشْقَ بِالشُرْيَانِْ.....
يُحْيِيِه وَيُحْيِيِني
وَيَسْرِي عَبْرَ أَوْرِدَتِي
وَيَجْرِي فِي شَرَايِيِنِي
فَكَيْفَ بِدُوْنِهِ أَحْيَا
وَحُبُّكَ بَدْءُ تَكْوِيْنِي؟!
***







