|
أنَا هُنَا فَتَذَكَّرْ
أغْرَيْتَنِي بِبِحارٍ وقلتَ لي: لا تَخَافِي وقلتَ: لا تَتْرُكِينِي أخذتَنِي وَمَشَيْنَا وَجْهِي... يَدِي... كُلُّ شَئٍ فَالليلُ يَركُضُ نَحْوِي لا... لَمْ تَكُنْ ذِكْرَيَاتٍ
مُشْتَاقَةٌ لِرِيَاحٍ وَلِلنَدَى... لِلأَمَاسِي مُشْتَاقَةٌ لِفَضَاءٍ مَاذَا هُنَا غَيْرُ شَوْقٍ فَالصَمْتُ يَمْلأُ صَدْرِي تَرَكْتَنِي بِطَرِيْقٍ لَكنْ مَشَيْتُ لِِوَحْدِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ بَحْرٌ أَنَا هُنا فتَذَكَّرْ وَكَانَ عُمْرِي رَبِيْعَاً مَهْمَا ابْتَعَدْتَ كثيراً
|
|
إِذْ جِئْتَنِي تَتعَثَّرْ أَمْوَاجُهَا تَتَكَسَّرْ فَالبَحْرُ مِنْكِ سَيَخْدَرْ فَقَارِبُ الحُلْمِ أبْحَرْ فَصَارَ دَرْبِيَ أخْضَرْ لِلْحُبِّ غنَّى وأزْهَرْ لَكِنَّ حُبَّكَ أسْفَرْ بَلْ كَانَ عُمْرَا تَبَعْثَرْ
تَلْهُو بِنَا حَيْثُ نَسْهَرْ لِغَيْمَةٍ تَتَبَخْتَرْ مِنْ فَرْحَتِي كَانَ أَصْغَرْ وَدَمْعَةٌ لا تُُصَوَّرْ وَمِنْ سُكُونِيَ أحْذَرْ مَا زَالَ لَمْ يَتَغَيَّرْ فَالعُشْبُ مِنِّيَ يَسْخَرْ فَامْدُدْ ذِرَاعَكَ مَعْبَرْ قَدْ كَانَ وَجْهِي مُدَوَّرْ وَكَانَ شَعْرِيَ أشْقَرْ إنِّي أُحبُّكَ أكْثَرْ
|