الصغيرة و الذئب
سامحيني صغيرتي
أبدًا .. ما نويتُ الخداع
لكن شيئا ما فيّ قد جاع
انتهت الحفلة التنكرية
و يجب أن أنزع القناع
لتري ملامحي الحقيقية
أبدًا صغيرتي .. ما نويتُ الخداع
أحببتكِ .. !!
لا .. أبدا ما أحببتكِ .. !!
كنتِ زهرة ذابلة
في قصة حب فاشلة
خدعتكِ ..
فأمست كل أحلامك قاحلة
طال انتظاركِ
فاليوم لن تأتي الحافلة
فترحمي وأقرئي سورة الفاتحة
على روح أحلامنا الراحلة
فقد هوت أسوارها والقلاع
ورحلت من دونكِ القافلة
أبدًا صغيرتي .. ما نويتُ الخداع
ظلمتكِ
أجل ظلمتكِ
سامحيني تركتكِ وحيدة
في تلك الأرض البعيدة
و نسيتكِِ
و نسيتُ أحلامنا السعيدة
حاولتِ مرارا قراءتي
فوجدتني .. كألف جريدة
و خرجت مني تائهة
وصرتِ كغزالة شريدة
تطاردها الضباع
أبدًا صغيرتي .. ما نويتُ الخداع
سامحيني صغيرتي
أبدًا .. ما نويتُ الخداع
تركتكِ في جزيرة الضياع
خدعتكِ ..!!
لا .. أبدًا ما خدعتكِ
كنتُ ضحية وحدتي
أبحثُ عن طريق لعـودتي
باغتني القلق
فأستوطن أكواخ جعـبتي
أصبحتُ لعبته
و أصبحتِ اليوم لعبتي
ما أنا أنهيتها
بل الخوف أنهى قصتي
فسامحيني صغيرتي
أبدًا .. ما نويتُ الخداع
مضطرٌ لأقول لكِ وداعًا
صغيرتي فالوداع ..







