ثكلى تئنّ بلا صدى

وبرغم ما آلت إليه جوارحي
ثكلى تئنّ بلا صدى

وبرغم كل مزاعم النسيان
في سحر المدى

وبراعم أمّنتُها روحي
زماناً وانقضى

فيما مضى
يا سيدي

هلّا تذكّرتَ التي
نسجتْ حروفاً من رحيق الورد في أعتابها !
وتعطّرتْ من ماء زهر .. تستعدُّ ببابها !
وبرغم كل تمنّعي .. قبّلتَها

تلك التي .. يا سيدي

كانت يدي

فيما مضى

أهديتَني حَبّــاً من الحجر الكريم ومسبحة
ونقشتَ لي قلباً رحيماً فيه اسمي وانمحا

ودعوتَ لي , وسمعتُ صوتك من بعيدْ

قد جاءني بالرغم من أني هناك
قد أينعت أصداؤه من تربتي حتى الأراك
وتجلجلت
في كل أنحاء الرواق


وأنا غدوتُ بلا حراك


ونظرتُ في يُمنى يدي

كانت معي

ذكرى عشيقٍ واحتراق

وزجاجة العطر المؤجج بالعناق
في كل أغنية وذكرى واشتياق

ولأنني ما اعتدتهُ .. كذباً عليك
وبرغم أني منكَ بل ..

منكَ إليك


في كل زاوية أراك
وبكل إصرار أراك

يا سيدي

صفحة الفايسبوك

التسجيل في الموقع

  • صلاح
  • kadchahed

فيــــــــــــديو : تحية لقراء مجلة حنين