مآلُ الحب...

يُجرِّعُنِي إذا هطلَ الحنينُ عذاباتٍ مواسمها أنينُ
وينحرُني على شجني خريفٌ كأشعاري طبائعهُ تخونُ
فيتركني كقيثارٍ كسيحٍ مدمّى الّلحن تعْلِكُه الشُّجونُ
وآهاتي تلوّتْ في مداها وليس لصوتيَ المجروحِ دِيْنُ!!
أتتركني نَهِيْبَ الحظِّ أمشي وتغزوني–إذا غبتَ–المنونُ؟!!
وتحفرُ لي بأظفارٍ لئامٍ صقيعَ القبرِ يلعنهُ السّكونُ
لماذا القلبُ تنبشه وتمضي أعشرتهُ كعشرتنا تهونُ!!!!
وغبتَ فغابَ عني كل شيءٍ وجئتَ فجاءتِ الدنيا الحنونُ
قرأنا الحبّ في صغرٍ فصرنا فقيْهَيْ حالِنَا والحبُّ دِينُ
نسابقُ ماتشظَّى من فَرَاشٍ وفي الأعشابِ مرتعنا الأمينُ
تذوبُ براءتي بشمالِ زندٍ فتمعنُ في مغازلتي اليمينُ
وهذا الحقلُ تذكره حبيبي!! وتذكرُ زادنا..جوزٌ وتينُ
وشوقٌ في مخدته قريرٌ وحبٌّ في محاجرنا سَكِيْنُ
أناملنا تغشّتْ كُلَّ طلٍّ على الأزهارِ فارتعشَتْ فتونُ
...
وأغراكِ الثراءُ،تركتِ قلبي كزوبعٍة،تفتته الظنونُ
سنيُّ الحبِّ تجلدني وتروي بأنّ الحبَ آخره الجنونُ

عبد الحميد الطويل .. سوريا - حماة

صفحة الفايسبوك

التسجيل في الموقع

  • صلاح
  • kadchahed

فيــــــــــــديو : تحية لقراء مجلة حنين