ولادة العبير على تراب الوطن

وجاء الصيف...

واندلعت مسيراتٌ من الأشذاء في قلبي..

وتدفعني لأن أعدو..

مع الريحان والحَبَقِ..

وتترك عند باب القلب ..

أكواماً من الأحلام والذكرى

وتشرب قهوةَ الإصباح ...

في بيَّارة  الحدقِ

**

أنا أقتات من حبري..

وأنزف منذ بدء العمر

أنهاراً من الشعرِ

يصاحبني على الأيام

وجهُ كآبةٍ مزري

أحاول أن أكون أنا..

بكل العمر..

مثل طهارة الفجر..

أسامح من يهاجمني..

بسوط الحقد والغدر..

وأمنح للمدى نوراً

كما الخيرات تنثر من ضيا البدر

فما أحلاكَ يا عمري!

**

ولدتُ أنا ..

بقلب الشامْ...

على أهداب عاصيها..

وأما الثلجُ في بلدي...

أتى من قبل أن آتي..

لينظر ما ستهديه..

يدُ الرحمن من خيرٍ ومن نعمةْ

أقام وليمةً كبرى..

دعا من كان في الدنيا..

دعا المريخ كي يعدو..

مع الأزهار في البلدة

ويرقصَ في أزقتها..

ويمنح للدنى شهدَهْ

وحين رأى طيوفَ الشعر في وجهي...

تنائر نجمةً ..نجمة.

**

ولدت أنا...

بقلب الشامْ..

على أهداب عاصيها

وكان الحب في بلدي..

يصلي الصبح..

يمشي في شوارعها..

يغني في مقاهيها..

وكان البدر يستجدي سِلالَ النور..

من خيرات من فيها..

وأما الشامُ..

قُبَّرَةٌ ..

وربُّ العرش حاميها....

 

 

صفحة الفايسبوك

التسجيل في الموقع

  • صلاح
  • kadchahed

فيــــــــــــديو : تحية لقراء مجلة حنين