مجامر لتوقيع الماء

 

على باب الثلاثين

تفرع باب الورد في وجهك حجر البداهة

لجزيئات المغيب

تنام قدمي ازاء بحر تام الاكتفاء

أسدية الرمل المطلي بالمطلق تشنجت في

أسمع ...

أسمع هزاتي

عرائس التوبة نازحة لتوقيع الماء

نسل الضوء يجر خراب النهار ليلا

بريئة ذوات البياض

لو التجيديف انحرف بنا

لعسر اللغات

و البحر أوسع مما خططنا لشواطئنا

لا أحد يتورط معي

الى الجالسين هناك مقالع مرمر

أولى خيانات الاصدقاء

ما تبقى

آخر ما تبقى لحلم شيأه المدى

......

و أرتوي

..........................

لا المدينة أجمل من البرد الغامض

و لا النهارات تفقه تقوى الجبال

اذ تناهى الشراب شتات شفاه

(      )

كواكب ينحل طواقها لازدهار "ميتريشكا" على أصابع

أبطأ لذتها تصلب الشمس

على واجهة الأزرق

تراب تجمع صوفا مغشوشا على مداخل"حيدران"

سطح عرائها دمي

و قرائن عمر تضافرتني لاستباق المرحلة

لأني الآن أكره الشجر ذات الغصن _ الشغب

الواحد

كأن لا أحد يساورني

فلا أحد

 

 

أجهز مجامر معلنا كم غارة على القداسات

و دس السم فيمن يستنزفون ضوئي - بلا

هوادة -

لاني الآن وحدي

أشغل رقعة الشطرنج

(  أنا   الملك   )

أنا ....(  الرخ )

...  أعيد هندسة الفضاء

أرد لحوريات الغاب فسيفسائها

أعتق الطيور بلا أسماء

و الحمام الغائب عن سعف النخيل

مرتجع الغناء

" وهج المسافات "ورد ماج

و  كحل غيمتك يتسامق سقفا يقيني نزق السماء

فأستدرك طم طميم ملامحك دفعة واحدة

و المجامر موقعة ماء

أعرف الآن مليا أني أحبك

و لا أعرف لماذا

و كيف

لا أحب فيك توحد الحرام

 


فرج عمر الأزرق

 

 

صفحة الفايسبوك

التسجيل في الموقع

  • صلاح
  • kadchahed

فيــــــــــــديو : تحية لقراء مجلة حنين