زهــــرة نادرة

من ثغرها تشرق الأزهار ضاحكةً

و يلمع البرق شوقاً من محياها

عينان كالنرجس البري أن لحظت

و فلقة البدر تبدوا في ثناياها

جنة عدنٍ بذاك القلب ساكنةً

و جنة الخلد في العينين مأواها

تسبي الملوك بما في الفكرِ من ألقٍ

و تسلب اللب والأحسابَ والجاهَ

حوريةٌ لو رآها البدر قام لها

شوقاً و قبل كأساً لامست فاها

عنيدةٌ كالخيول الجامحات اذا

فُلَّ العنان كريحٍ تاهَ مرساها 

يا زهرةً زرعت في مقلتي زمناً

بين المآقي و الأحداق سكناها

سألتها بالذي قد خط حاجبها

فوق العيون و للعينين سواها

هل انتِ مخلوقة مثل النساء ؟ و هل ...

سوَّاكِ من طينها أم انتِ من ماها ؟

 

الشاعر محمد القهالي ـ اليمن

صفحة الفايسبوك

التسجيل في الموقع

  • صلاح
  • kadchahed

فيــــــــــــديو : تحية لقراء مجلة حنين