زهــــرة نادرة

من ثغرها تشرق الأزهار ضاحكةً
و يلمع البرق شوقاً من محياها
عينان كالنرجس البري أن لحظت
و فلقة البدر تبدوا في ثناياها
جنة عدنٍ بذاك القلب ساكنةً
و جنة الخلد في العينين مأواها
تسبي الملوك بما في الفكرِ من ألقٍ
و تسلب اللب والأحسابَ والجاهَ
حوريةٌ لو رآها البدر قام لها
شوقاً و قبل كأساً لامست فاها
عنيدةٌ كالخيول الجامحات اذا
فُلَّ العنان كريحٍ تاهَ مرساها
يا زهرةً زرعت في مقلتي زمناً
بين المآقي و الأحداق سكناها
سألتها بالذي قد خط حاجبها
فوق العيون و للعينين سواها
هل انتِ مخلوقة مثل النساء ؟ و هل ...
سوَّاكِ من طينها أم انتِ من ماها ؟
الشاعر محمد القهالي ـ اليمن







