الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية

المكتبة

المراجع باللغة العربية : 67

المراجع باللغة الفرنسية : 37

تغطيات إعلامية

مقالات صحفية : 252

مكتبة الفيديو

حوارات و وثائقيات : 31

أفلام تاريخية : 37

أناشيد وطنية : 30

معرض الصور

صور الشهيد : 46

وثائق مهمة : 15

قصاصات : 27

إظهار
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • نسيت كلمـة المرور؟
  • عدد الزيارات 83384
الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية
  • الرئيسية
    • تقديم
    • إصدارات
    • إتصل بنا
  • سيرة الشهيد
    • كرونولوجيا الأحداث
  • المكتبة
  • تغطيات إعلامية
    • 2029-2025
      • 2026
      • 2025
    • 2024-2020
      • 2024
      • 2023
      • 2022
      • 2021
      • 2020
    • 2019-2015
      • 2019
      • 2018
      • 2017
      • 2016
      • 2015
    • 2014-2010
      • 2014
      • 2013
      • 2012
      • 2011
      • 2010
    • 2009-2005
      • 2009
      • 2008
      • 2007
      • 2006
      • 2005
    • قبل 2005
  • مكتبة الفيديو
    • حوارات و وثائقيات
    • الأناشيد الوطنية
  • معرض الصور
  • مقالات
  • إعلانات

 
التفاصيل
المجموعة: قصاصات

SI MOHAMMED CHEF DE LA WILAYA IV EST TUÉ À BLIDA

قُتل سي محمد رئيس الولاية الرابعة في البليدة

الجزائر، 8 أغسطس/آب (وكالة الصحافة الفرنسية، يو بي آي). - أعلن بالجزائر العاصمة أن السي محمد قائد ولاية الجزائر الرابعة قتل ليلة الإثنين إلى الثلاثاء خلال عملية عسكرية جرت بالبليدة. زعيم جبهة التحرير الوطني توفي في منزل في المدينة كان قد لجأ إليه.

[إذا كان محمد واحدا من أشهر قادة الولايات في جيش التحرير الوطني، وعلى أية حال فهو الذي مارس قيادته لمدة أطول من دون أن يغادر الجزائر.

وبمناسبة قضية "سي صلاح" والاتصالات السرية التي تطورت في بداية عام 1960 مع هيئة الأركان العامة للولاية الرابعة، تم ذكر اسم سي محمد الذي كان بالفعل قائدا عسكريا على الأقل عدة مرات. ومهما كان الموقف الذي اتخذه، فمن الصعب أن نصدق أنه لم يتم اطلاعه بشكل مباشر أو غير مباشر على سير المفاوضات. ولنتذكر أن رفيقه سي صالح نفسه قُتل قبل أقل من ثلاثة أسابيع خلال اشتباك قرب مايو (منطقة القبائل)، بينما كان يبدو متجهاً نحو تونس.

وأخيرًا، أجرى الصحفي الإيطالي نيكولاس كاراتشولو مقابلة مع سي محمد ووصفه بأنه رجل يبلغ من العمر نحو 35 عامًا، وانخرط في صفوف الانتفاضة منذ عام 1956 بعد أن سُجن في عام 1954 بسبب أنشطته داخل مجموعة قومية. وأضاف أنه تم إطلاق النار على والديه واعتقال أحد أشقائه. خلال المقابلة، أكد السيد محمد بشكل ملحوظ أن "جيش التحرير الوطني لم يتخذ قرارات سياسية، فهذه من مسؤولية الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية". وأعرب أيضا عن أمله في بقاء الأوروبيين في الجزائر بعد الاستقلال.

ومن المرجح أن يكون موت السي محمد مؤثرا بشكل خاص في صفوف حزب جبهة التحرير الوطني. في الوقت الذي كان فيه G.P.R.A. (المجلس الوطني للثورة الجزائرية) -الذي كان عضوا شرعيا فيه- على وشك الاجتماع.]

جميع الحقوق محفوظة لمجمع شاهد للإعلام 2025 |